المحقق البحراني
178
الحدائق الناضرة
رواه في الكافي في الصحيح عن هشام بن سالم عن الصادق ( عليه السلام ) ( 1 ) قال : " ليس يتبع الرجل بعد موته من الأجر إلا ثلاث خصال : صدقة أجراها في حياته فهي تجري بعد موته ، وسنة هدى سنها فهي يعمل بها بعد موته ، وولد صالح يدعو له " وعن الحلبي في الصحيح أو الحسن عن الصادق عليه السلام ) ( 2 ) قال : " ليس يتبع الرجل بعد موته من الأجر إلا ثلاث خصال : صدقة أجراها في حياته فهي تجري بعد موته وصدقة مقبولة لا تورث ، أو سنة هدى يعمل بها بعد موته ، أو ولد صالح يدعو له " قال المحدث الكاشاني في الوافي : " لعل المراد بالصدقة الجارية ما يعم نفعه عامة الناس كبناء المساجد والرباطات واحداث الآبار والقنوات في الطرق ونحوها ، وبالصدقة المقبولة التي لا تورث تحبيس الأصل وتسبيل المنفعة على طائفة مخصوصة ، ولعل المراد بقبولها أن لا يشترط فيها ما يخالف الشرع والمروة ، ولما اشتركتا في كونهما صدقة جعلتا خصلة واحدة " انتهى . وعن معاوية بن عمار في الصحيح ( 3 ) قال : " قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) ما يلحق الرجل بعد موته ؟ قال سنة يسنها يعمل بها بعد موته فيكون له مثل أجر من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شئ ، والصدقة الجارية تجري بعد موته ، والولد الطيب يدعو لوالديه بعد موتهما ويحج ويتصدق ويعتق عنهما ويصلي ويصوم عنهما . فقلت أشركهما في حجي ؟ قال نعم " أقول : المراد بالحجج المستحب كما صرح به غير هذا الخبر . وعن أبي كهمس عن الصادق ( عليه السلام ) ( 4 ) قال : " ستة تلحق الميت بعد وفاته : ولد يستغفر له ومصحف يخلفه وغرس يغرسه وقليب يحفره وصدقة يجريها وسنة يؤخذ بها من بعده " ورواه مرة أخرى مرسلا وفيه " وصدقة ماء يجريه " وروى في الفقيه عن عمر بن يزيد ( 5 ) قال : " قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) أيصلي عن الميت ؟ قال نعم حتى أنه ليكون في ضيق فيوسع الله تعالى عليه ذلك الضيق
--> 1 ) رواه في الوسائل في الباب 87 من كتاب الوقوف 2 ) رواه في الوسائل في الباب 87 من كتاب الوقوف 3 ) رواه في الوسائل في الباب 87 من كتاب الوقوف 4 ) رواه في الوسائل في الباب 87 من كتاب الوقوف 5 ) رواه في الوسائل في الباب من أبواب الاحتضار